أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
20/03/2010, 02:28:45
833,667 رسائل في 73,513 مواضيع بواسطة 13,524 أعضاء
آخر عضو: saroukh
الوقت الحالي : 20/03/2010, 02:28:45
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  علوم إنسانية و شؤون معاصرة  |  الساحة السياسية (مشرف: TheOne)  |  موضوع: الانتخابات التركية ..وأفول العلمانية « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: الانتخابات التركية ..وأفول العلمانية  (شوهد 733 مرات)
سمسم
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 217


نفسى أتوب!!!


الجوائز

سمسم.1645.el7ad.org

1645.1645.el7ad.org

« في: 04/08/2007, 08:05:14 »

بسم الله الرحمن الرحيم

مع حصول حزب العدالة والتنمية التركى بقيادة رجب طيب على 47% من الأصوات فى الانتخابات البرلمانية التى جرت فى 22/7/2007م, وهو ما يعنى الحصول على 341 مقعداً من مقاعد البرلمان؛ يمكن القول: إن العلمانية التركية المتوحشة دخلت مرحلة الأفول ولو مؤقتا لظروف قطعاً خارجة عن إرادتها. والسؤال الهام الآن هل سيقف العسكر مكتوفى الأيدى؟ وهل نحن بصدد انقلاب عسكرى جديد يطيح بالتجربة الديمقراطية برمتها؟ قد يستغرب البعض هذا السؤال؛ ولذلك ندعوه إلى التعرف على العلمانية التركية المتوحشة.

العلمانية التركية المتوحشة:

والعلمانية المتوحشة هى تلك التى لا تكتفى بفصل الدين عن الدولة وحصره فى علاقة الإنسان بربه, إنما تهدف إلي إبعاد الدين عن الحياة والإنسان أيضاً, مستخدمة فى ذلك كل وسائل القهر والتسلط لتحقيق هذا الهدف, وأحسب أن تركيا عاشت منذ عام 1924م هذا النموذج على يد مصطفى كمال أتاتورك الذى أعلن إلغاء الخلافة الإسلامية ثم اتخذ مجموعة إجراءات لترسيخ تلك العلمانية المتوحشة بدءًا من أزياء الرجال والنساء لتوافق النمط الغربى ومروراً بإلغاء اللغة العربية كلغة رسمية وترديد الإنسان اللغة التركية, وجعل الجيش التركى مسؤلاً عن حماية العلمانية من أى خطر يهدد وجودها. وظلت مقاومة الشعب التركى للديكتاتورية مستمرة ومتزايدة للحفاظ على الهوية الإسلامية وفى كل مرة كان الشعب  ينجح فى تأكيد اختياره للإسلام كعامل فاعل فى بناء و توجيه المجتمع كان الجيش التركى يتدخل لإعادة الأمور لنصابها وفقاً للوصية الأتاتوركية. ويكفى أن نتذكر إعدام عدنان مندريس رئيس وزراء تركيا فى مطلع الستينات من القرن الماضى عندما أراد العودة بتركيا إلى أصولها الإسلامية, ويكفى أن نتذكر الانقلابات العسكرية التى رافقت كل مرة يحصل فيها حزب نجم الدين أربكان الإسلامى على عدد من المقاعد فى البرلمان تؤهله للمشاركة فى الحكومة الائتلافية, والتى وصلت في المرة الأخيرة سنة 1997م إلى إجباره على ترك منصب رئيس الوزراء, ثم تم تحويله إلى المدعى العام الذى أمر بمحاكمته وصدر حكم عليه بالعزل السياسى لمدة خمس سنوات ثم كان الشد والجذب مع حزب العدالة والتنمية على خلفية مشاركة رجب طيب أردوغان فى الانتخابات النيابية قبل الماضية, وعلى حجاب زوجة رئيس الوزراء, وعلى قانون تجريم الدعارة, وأخيراً على خلفية ترشيح حزب العدالة لعبد الله رئيساً للجمهورية؛ وهو ما أدى فى نهاية الأمر إلى اللجوء لإجراء انتخابات مبكرة؛ لإقرار قانون جديد ليتيح انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة بدلاً من البرلمان.    

لكن لماذا لم يتدخل العسكر هذه المرة؟

نعود الآن إلى الإجابة عن السؤال: هل نحن بصدد انقلاب عسكرى جديد؟  

فى تقديرى أن الجيش التركى اليوم لن يقدم على تلك الخطوة انطلاقاً من المثل الشهير: مكره أخاك لا بطل, ومرد ذلك إلى سببين: أحدهما داخلى والآخر خارجى وهو فى تقديرى الأهم.  

أما السبب الداخلى:
فينبع من النجاحات التى حققها حزب العدالة والتنمية على مستويات عدة اقتصادية واجتماعية وأمنية فى الملف الكردى, ويكفى أن نذكر أن البنك المركزى التركى أعلن بعد عدة أيام من الانتخابات أن تركيا أصبحت لا تحتاج إلى قروض صندوق النقد الدولى والبنك الدولى, وذلك فى ظل ارتفاع قيمة الليرة التركية وانتعاش البورصة بشكل غير مسبوق وهو ما وفر للحزب شعبية غير مسبوقة يصعب على العسكر تجاهلها.

أما السبب الخارجى: وهو الأهم:

فيعبر عنه الترحيب الصادر من أمريكا والاتحاد الأوروبى والفاتيكان الذى اعتبر أحد المسئولين نسبة نتيجة الانتخابات الأخيرة هى الأفضل بالنسبة للعالم وتركيا وهذا كله يعبر عن أمرين يمثلان قيداً على قيادة الجيش التركى فى التحرك ضد هذه النتائج, وهذان الأمران هما:

1ـ التأثير السلبى على فرصة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربى إذا ما حدث انقلاب عسكرى.

2ـ تفضيل ودعم أمريكا لنموذج حزب العدالة والتنمية كنموذج للأحزاب الإسلامية التى تصالحت مع العلمانية, وهو نموذج ترغب أمريكا فى الترويج له فى العالم الإسلامى فى إطار ما عرف بخطة "تتريك العالم الإسلامي"؛ ومن ثم فإن أمريكا ستقف بقوة فى وجه أى تحرك انقلابى يفسد خطتها.

وبناء على ما سبق يمكن القول: إن العلمانية التركية المتوحشة لم تهزم هزيمة ساحقة ولكنها دخلت مرحلة الأفول المؤقت.
"شكرا لك":
*
سجل

قال الله تعالى: (سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شىء شهيد) فصلت:53
أبن رع
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 321


الجوائز

maikel_nabil.1645.el7ad.org

1940.1645.el7ad.org

« رد #1 في: 04/08/2007, 15:51:48 »

على فكرة حزب التنمية و العدالة حزب علمانى , و هو نفسة بينفى أكثر من مرة أنة أسلامى , و وعد أكثر من مرة أنة لن يمس العلمانية
حزب التنمية و العدالة هو الذى ألغى عقوبة الأعدام ( مخالفا الشريعة الأسلامية ) و ألغى عقوبة الزنى ( و هذا يعنى فتح الباب على مصراعية أمام بيوت الدعارة )
حزب التنمية و العدالة لة علاقات قوية جدا مع أسرائيل , و حينما طرحت أمريكا قضية الحرب على العراق قبل الحرب , كان أول رد فعل هو رد الفعل التركى الذى عرض مشاركة أمريكا فى الحرب مقابل نسبة من بترول العراق
ليحيا حزب التنمية و العدالة العلمانى , و ليفرح الأسلاميين الهبل معنا بحزبنا العلمانى
سجل

رغم أنى قد أختلف معك فى كل كلمة تقولها .... و لكنى على أستعداد أن أدفع حياتى ثمنا لحريتك فى التعبير عن رأيك           ( فولتير )
الخليجي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,289


الجوائز

khaliji.1645.el7ad.org

664.1645.el7ad.org

« رد #2 في: 04/08/2007, 16:27:37 »

الزميل سيم سيم اهلا بعودتك  tulip

وأحسب أن تركيا عاشت منذ عام 1924م هذا النموذج على يد مصطفى كمال أتاتورك الذى أعلن إلغاء الخلافة الإسلامية ثم اتخذ مجموعة إجراءات لترسيخ تلك العلمانية المتوحشة بدءًا من أزياء الرجال والنساء لتوافق النمط الغربى ومروراً بإلغاء اللغة العربية كلغة رسمية وترديد الإنسان اللغة التركية, وجعل الجيش التركى مسؤلاً عن حماية العلمانية من أى خطر يهدد وجودها. وظلت مقاومة الشعب التركى للديكتاتورية مستمرة ومتزايدة للحفاظ على الهوية الإسلامية وفى كل مرة كان الشعب  ينجح فى تأكيد اختياره للإسلام كعامل فاعل فى بناء و توجيه المجتمع كان الجيش التركى يتدخل لإعادة الأمور لنصابها وفقاً للوصية الأتاتوركية. ويكفى أن نتذكر إعدام عدنان مندريس رئيس وزراء تركيا فى مطلع الستينات من القرن الماضى عندما أراد العودة بتركيا إلى أصولها الإسلامية.

وماذا تريدون انتم بتركيا الاسلامية يا مسلمين العرب ؟؟؟

مالذي رايتموة من بني عثمان الاتراك غير الذبح والتحقير والاحتلال طيلة اربعة قرون  ؟؟؟

انا احترم اتاتورك

اتعرف لماذا ؟

لانة قطع كل صلاتة بالعرب والاسلام ..واعلن ان البلدان العربية ليست جزءا من تركيا
وان تركيا الحديثة هي فقط الموجودة من خلال الحدود التي حددتها اتفاقية ما بعد
الحرب العالمية الاولي

علي عكس الخلفاء الافنين او من بقي يمثلهم من احزاب اسلامية
والذين لا يكفون عن الحديث حول امجاد
الامبراطورية العثمانية وحدودها التي تمتد من النمسا وحتي بحر العرب شاملة بذلك
اغلب الاقطار العربية ..!!!!

بانتخاب الاتراك للاحزاب الاسلامية سوف تدخل تركيا نفقا طويلا من التخلف
والرجعية والانحطاط

مبارك عليكم حكومتكم المنتخبة يا مسلمين تركيا ..اشبعوا فيها  tulip
سجل

لِنرجع إلى دين الاجداد .. اللات والعُزى ومناة الثالثة الاُخرى .. ربما انها آلهه لا تنفع .. ولكنها لا تَضُر !!!
eyad
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 380


الجوائز

eyad.1645.el7ad.org

1634.1645.el7ad.org

« رد #3 في: 06/08/2007, 18:01:13 »

الاعزاء العزيزات
هل لي ان اسال كل عربي مسلم قرأ تاريخ العرب الحديث بتمعن سؤالاً يحتاج الى بعض التأمل : كيف كان حال العرب ايام الخلافة العثمانية اي ايام كان الترك يحكمون العرب ؟؟ لا بأس سأوضح اكثر لان عقل بعض الاخوة الاسلاميين متحجر من الناحية المنطقية و سأعيد السؤال بالصيغة التالية : هل كانت كرامة الانسان العربي مصونة ايام حكم بني عثمان للعرب ؟
الجواب موجود في التاريخ ، اقرأوه يا اسلاميون ، هذا اذا كانتم تجيدون قراءة شيء عدا كتب فتاوى قطع الرؤوس و تفجير العباد و تخريب البلاد
مع الود
اياد
سجل
عبد الحرية
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 32


الجوائز

عبد الحرية.1645.el7ad.org

3188.1645.el7ad.org

« رد #4 في: 09/08/2007, 00:27:01 »

و الله لا يوجد متوحش غير الاسلاميين و بالمناسبة حزب العدالة ليس حزبا اسلاميا و لو كان كذلك لركله ابطال الجيش التركي باقدامهم
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  علوم إنسانية و شؤون معاصرة  |  الساحة السياسية (مشرف: TheOne)  |  موضوع: الانتخابات التركية ..وأفول العلمانية « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.055 ثانية مستخدما 32 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank