بسم الله الرحمن الرحيم
لا أستطيع إخفاء اعجابى بشخص الدكتور مصطفى محمود وفكره وعلمه - بغض النظر عن اتفاقى أو اختلافى مع كل أو بعض أفكاره -، وهذا الإعجاب ناتج عن التجربة الحيايتة الثرية له. فلقد كان ولا يزال واحداً من كبار كتاب ومفكرى العالم العربى ولا أجاوز إن قلت العالم كله، فلقد بلغت شهرته الآفاق وترجمت كتبه إلى العديد من اللغات، بل ونوقشت رسائل للدكتوراة فى جامعات أوروبية كان هو محورها.
نبذة عن حياته:-مصطفى محمود مفكر و كاتب و طبيب و أديب وفنان مصرى من مواليد شبين الكوم -المنوفية مصر 1921) توفى والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 و لكنه تفرغ للكتابة و البحث عام 1960 تزوج عام 1961 و انتهى الزواج بالطلاق عام 1973 وله منه ولدين "أمل" و "أدهم". وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق 1987.
وقد ألف 89 كتابا تتراوح بين القصة والرواية الصغيرة إلى الكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الفكر الدينى و التصوف و مرورا بأدب الرحلات، ويتميز أسلوبه بالقوة و الجاذبية و البساطة و يشد القارئ له.
وقدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيونى الشهير (العلم والإيمان) وقام الدكتور مصطفى محمود بإنشاء مسجد فى القاهرة باسمه هو "مسجد مصطفى محمود" عام 1979 ويتبع له "جمعية مسجد محمود" والتى تضم "مستشفى محمود"و "مركز محمود للعيون" ومراكز طبية أخرى إضافة إلى مكتبة و متحف للجيولوجيا وآخر للأحياء المائية ومركز فلكى.

"شكرا لك":
*